مدونة من الذاكرة © From-Memory

مدونة من الذاكرة © From-Memory
     عُـلبة ألــوان البطاقات  الرئيسية


  :: الصفحة الأولى ::
  
  عُـلبة ألــوان
  
  شمعـه مضيئــه
  
  كشكـول أيامي
  
  أحاديث نفـسـ
  
  لوحات ناطقة
  
  صـورة مقـلوبـة
  
  يوميات مدرس
  
  تـقـنـي
  
  البطاقات

 

::: بحث :::



::: حكمة :::

الرجل الذي ينظر إلى زوجته وهي تلبس ملابسها وتتبرج : إما ان يكون فيلسوفاً وإما أن يكون أبلهاً


::: مواقع  :::

 

من الذكرة


::: راسلنا :::

الاسم :

البريد الإلكتروني :

موضوع الرسالة :

نص الرسالة :


::: إحصائية المدونة :::

 

  عدد الزيارات الكلية : 362218
   عدد المقالات المنشورة : 229
   عدد الأقسام المفتوحة :8


 
 

من الذاكرة

17/3/1429

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


حكاية حب


.

"كانت يده اليُمنى تعبثُ بأنفه. تلتف الأصابع الصغيرة حول قاعدة الأنف. تدلكها برفق. ثم تصعد بهدوء, بهدوء تام. وتقف في المنطقة الخالية من الشعر بين حاجبيه. ثم تنزلق ببطء شديد حتى تصل إلى طرف أنفه. تدخلُ السبابة الفتحة اليمنى. تبقى هناك قليلاً. تخرج. تتحول إلى الفتحة الثانية. كانت المداعبة الغريبة تتسرب إلى بدنه ذبذبات كهربائيه رتيبة تنشر السكينة في خلاياه كلها. وينظر إلى الوجه القريب من وجهه على المخدة, ويبتسم. ولكنها لا تبتسم. لأنها لا تراه. لأنها مغمضة عينيها في مايشبه الغيبوبة السعيدة. تبدأ أصابعها الحركة فوق أنفه من جديد. تصعد وتنزل. تتوقف . وتدلك. في حركة كسول تجسد الإسترخاء وتبثه. وتمر دقائق . ويدها تعبث بأنفه. تعامل أنفه كما لو كان طفلها الصغير. طفلها الوحيد المدلل. ويغفو. ويحلم أنهعاد طفلاً. في أحضان أمه التي تبدو في الحلم باهرة الجمال. كالمرأة التي ترقد بجانبه. ويصحو. يتأمل الشعر الطويل الكستنائي. السفتين المكتنزتين. الملامح البريئة الشهية. وأصابعها لا تزال تحنو على أنفه. وفجأة, تبتسم ........

هكذا بدأ - المبدع - غازي القصيبي روايته "حكاية حب" . حقيقة كانت من أجمل الروايات الرائعة بكل ماتحملة الكلمة من معنى. بما فيها من مشاعر وأحاسيس. تتنقل بك كل لوحة من لوحاتها كل فصل من فصولها  كل كلمه بل كل حرف من حروفها إلى عالم آخر مجنون من المشاعر من الأحاسيس المجسدة لمعنى الحب الحقيقي إذا خالطه الحرمان.

بالتأكيد أشكر من منحني فرصة قرائتها , قد لا أكون ممن يبحثون عن الروايات بشكل دائم أو يهتم لقرائتها بشكل مستمر إلا ما قد يشدني فعلاً منها, ولكني أعتمد على من أثق في ذائقتهم في أختيارهم لي لقرائتها, دائماً ماتذهلني أختياراتهم فكما لو كانوا أنا في الأختيار. يعجز لساني عن شكرهم.

غلاف الرواية

مصدر الموضوع : شخصي



أنـــثـ المحـال ــى       2516


كتبت بأسلواب رائع جداً وهذا ليس بغريب على غازي القصيبي
فعند ظهور هذة الرواية حدث جدل حولها لأنها كتبت على لسان الرجل مما دفع الدكتور غازي كتابة رواية( رجل جاء وذهب), وهي كتبت على لسان المرأه فقراءة كلا الروايتين تساعدك على فهم أكثر وروعة أكثر فكلاهما مرتبط بالاخر
عذراً على الاطاله
تحيتي لك


Re: رد على التعليق :

شكرا لمرورك الكريم ,,
ابارك لك هذا الاطلاع واسع الافق ..
لم اقرا الروايه الثانية حتى الان ,, قد يكون لي نصيب في قرائتها لاحقاً ..


لين       2527


وصف يخطف الأنفاس لم يسبق لي قراءة اي رواية لغازي القصيبي قرأت كتب شعرية له هناك ايضا رواية هي اجنبية لكنها حققت مبيعات هائلة جدا وترجمت للعربية وهي بعنوان رسالة حب في زجاجة هي يعني تتكلم عن رسالة حب كتبها رجل الى امرأة احبها جدا ووضعها في زجاجة ثم قذف بها الى المحيط واستقرت على الشاطيء ونامت فترة بين الرمال الناعمة حتى التقطتها امرأة 0000 ولأنها صحفيه ولأنها لمست بالرسالة حزنا كبيرا ووفاء يشع كما تشع الشمس احتفظت بها ثم قررت نشرها في الصحيفة ولم تلبث ان اتتها اتصالات لأشخاص آخرين عثروا على رسائل لها نفس الأسلوب وكتبت على نفس الورق انها لنفس الرجل كلها تكشق عن حب غرب في الواقع ولكنه اشرق في نفس الرجل وكلها تكشف عن آماله التي تطايرت كما تتطاير أوراق الخريف وعن سعادته التي تناقصت تماما كما يتناقص نور القمر من يكون هذا الرجل ومن هي المرأة التي أحبها بهذا الشكل وكانت ضحكة عمره وابتسامة الأقدار واليد الحانية التي تمسح ضغوط الأيام وتوترها لن اطيل انها دعوة للقراءة واعذرنا على هذا التطويل وجزاك الله خيرا

لون المطر       2556


اليوم ما عندي شي وماصدقت يصلح هالنت عندي اللي جاب لي الضغط والصمرقع عالعموم الرواية جدا رائعة مثل رواية جنية الذي يجعلك تعيش عالم الجن دون خوف تحياتي


Re: رد على التعليق :

لا لا لا لا ماصدق عيوني مييييييييييييين
لون المطر ؟ مهوب صززز
اقول لو ندري انه خربان كان متقاط انا وبنت نجد
ومصلحينه لك افا ياذا العلم بس ...

ياهلا بهلطله
طال عمرك الرواية تهوس اوي
اقول مير تسلم يدين منقيها.. احم احم
اقول مير لاتقطعين بنا ..


أضف تعليقك على الموضوع


الأسم
البريد


جميع الحقوق محفوظة© مــن الـــذاكرهـ  - خلاصة المقالات