مدونة من الذاكرة © From-Memory

مدونة من الذاكرة © From-Memory
     عُـلبة ألــوان البطاقات  الرئيسية


  :: الصفحة الأولى ::
  
  عُـلبة ألــوان
  
  شمعـه مضيئــه
  
  كشكـول أيامي
  
  أحاديث نفـسـ
  
  لوحات ناطقة
  
  صـورة مقـلوبـة
  
  يوميات مدرس
  
  تـقـنـي
  
  البطاقات

 

::: بحث :::



::: حكمة :::

الحب : مرض أخشى مايخشاه المصاب به أن يشفى منه


::: مواقع  :::

 

من الذكرة


::: راسلنا :::

الاسم :

البريد الإلكتروني :

موضوع الرسالة :

نص الرسالة :


::: إحصائية المدونة :::

 

  عدد الزيارات الكلية : 371875
   عدد المقالات المنشورة : 229
   عدد الأقسام المفتوحة :8


 
 

من الذاكرة

17/3/1429

دعوة لقراءة المقال

نسخة لطباعة المقال


دورة تأهيلية للمقبلين على الزواج


.

صراحة من زمان ماكتبت شي, ويبدو أني سأعود للكتابة من جديد, قد تكون مرت أيام مليئه بالضغوطات منعتني من ذلك, ظلت خلالها الآف الأفكار حبيسه ضمن حجرات عقلي الصغير, وها أنا أعود لتفريغ البعض منها هنا, أفتقد وجود بعض الأسماء الصديقة التي طالما أحببتها, علي أسمع عنهم شيئاً خلال الأيام المقبله.

موضوعي اليوم حول خطوة جرئيه غير معلنه حتى الآن, طالبنا بها سابقاً ومازلنا نطالب بها سمعنا الكثير حولها, ولكن بفضل من الله هناك عمل حالياً رسمي عليها من قبل أحد الجهات, ويتلخص ذلك في عمل مجموعة من المختصين بعد تكلفتهم من أحد الجهات بنقل التجربة الماليزيه إلى مجتمعنا, وحقاً هي تجربه تستحق العناء وتستحق الإشاده بها.

كما نعلم جميعاً نسب الطلاق مرتفعه في مجتمعنا, وخاصة في المدن الكبيرة, وهذا يعود إلى أسباب متعدده, لا يمكن أن نحصرها في عامل واحد بل هي تعود إلى عدد من العوامل مشتركة مع بعضها البعض في خلق مثل هذه الظاهره الاجتماعية, ففي حين أن نقول أنها مشكلة فهي لم تعد مشكله أن صح القول بل ذهبت إلى أبعد من ذلك, فأصبحت ظاهره اجتماعية يعاني منها المجتمع, فلا نجد أسر الا وفيها عدد من المطلقات والمطلقين, زواجات بالمئات بل بالآلاف تفشل, مبالغ طائله تهدر, ليكون نهايتها الفشل.

التجربة التي أتحدث عنها هي أنه سيكون هناك أسبوع تأهيلي للمقدمين على الزواج, وستكون اجباريه ولن يعقد المؤذون في ذلك الا بعد اجتيازها وحصوله عليها, كما هو الحال في الكشف المبكر قبل الزواج, واعتقد في رأيي أنها خطوة أكثر من رائعة وجرئيه جداً تخطوها البلاد والجهات ذات العلاقة  في هذا المجال, نعلم يقيناً أننا لن نتجاوز الظاهره في غضون أيام أو سنوات ولكنها ستكون رائعه في الحد من انتشار الظاهره والمساعدة على بناء بيوت صحية سليمه, من خلال أكساب الزوجين العديد من المهارات الحياتية والأساليب المناسبة للتعامل مع ظروف الحياة ومشاكلها, التي من شأنها بإذن الله أن تكون كفيله في الحد من انتشار الخلافات الزواجية.

الشيء الذي نتنبأ به من خلال مثل هذه الخطوة’ هو بأننا سوف نحصل بعد فترة من الزمن لنقل مابين (3 -5 ) سنوات, مجتمع يمتلك لو جزء من المهارات والقيم في الحياة الزوجية, وسيدرك الكثيرين مدى قدسيتها وأهميتها لهم.

أتمنى أن ينتهى العمل علي التجهيز له بأسرع وقت, ويبدا التنفيذ بشكل جاد, هذا كل ما أتطلع إليه في هذا الموضوع.

أخوكم : مـن الـذاكـــرة

 

مصدر الموضوع : شخصي



لين       2528


جزاك الله خيرا فعلا موضوع شديد الأهمية بالتوازي مع الطلاق هناك الزواج الذي يملأه الشقاء والزواج الذي تعشعش فيه الغربة اجساد تلتقي وارواح متنافرة وبيوت مستمرة فقط لاعتبارات اجتماعية ولأجل الابناء ماليزيا دولة متحضرة هل تصدق ان الشوارع لايوجد بها من يشحدهناك وهل تصدق انه في دول اخرى للوقت اهميته وليس كما عندنا يضيع الوقت هدرا كأرخص مايكون اتمنى ان تصبح اجبارية لو في بعض المدن الكبيرة فالعلم يحمي الانسان ويطوره للأفضل ويساهم في بناء علاقات زواج سليمة ترضي الطرفين معا

لون المطر       2555


والله الفكرة جدا رائعة وانا سبق وفكرت فيها يعني لا تحسب نفسك انت سباق <<< بنتلاقط وبنجلد عليها شكلي يا ليت تتنفذ هذه الفكرة الجهنمية وتكون على ارض الواقع وليست فكرة مطروحة فقط وكثر الإلحاح في الطرح ان شاء الله يجيب نتيجه لاننا تعبنا من مقوله والله كانوا اهلنا كذا امهاتنا وجداتنا يعني وجدناعليها ابانا الاولين دون النظر للمستجدات في هذا العصر ونريد جيل جديد ونحن لازلنااقول خاني ساكته لانه شئ يقهر اذا وجدنا ازواج مازالو في شهر العسل وكل منهم يفرد عضلاته على الاخر وفي النهاية تزدحم اروقة المحاكم من الشاكين ويقولون اللي شبكنا يخلصنا ويا ليل يا عين ودقي يا مزيكا تحياتي

أضف تعليقك على الموضوع


الأسم
البريد


جميع الحقوق محفوظة© مــن الـــذاكرهـ  - خلاصة المقالات